الفيض الكاشاني

251

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

اغراض فاسده أصحاب وآتشى است جانسوز در دل‌هاى أهل ايمان به جهت محرومى از بركات فوايد آن كتاب . قال الراوي : فتنازعوا عنده ، فقال قائل : القول ما قاله النبي ، فقرّبوا له كتاباً يكتب لكم . وقال قائل : القول ما قاله فلان ، يعني قوله : « دعوه » . قال : فلمّا كثر اللغط والاختلاف . قال النبي صلى الله عليه وآله : ( قوموا عنّي ، لا ينبغي عند النبي التنازع ) « 1 » . ونوشتن آن كتاب براي تجديد وصيت وتأكيد حجّت بود ؛ چنانكه آن قائل گفته مىخواست تصريح كند به اسم أو من نگذاشتم ، على ما رواه عنه من هو منهم ، وهو ابن أبي الحديد « 2 » ، « وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ » « 3 » . وبه ثبوت پيوسته عقلًا ونقلًا كه در تبليغ ما أنزل اليه في نصب الوصي تقصيري نشده بود . وأنّهم قد سمعوا منه النصوص على الخصوص مرّة بعد أولى ، وكرّة غب أخرى ، فلبّسوا الأمر على الجاهل وتسلّطوا على العالم . ودر اين ، چه شبهه است كه آن حضرت كمال شفقت ورأفت نسبت به امّت مرحومه خود داشته‌اند ، تا آن كه تعليم هيچ أدبي را فرو نگذاشته‌اند حتّى آداب الخلوة ؛ چه جاى أمور عظيمه كدام عقل باور مىكند كه منصب خلافت كه بناى ثبات أركان دين وقاعده استوارى واستمرار مراسم ايمان بر آن است مهمل ومعطل گذاشته ، به تعيين امّت حواله كرده باشند ، با اين اختلاف آرا كه جبلى نوع انسان است ، حاشاه ثمّ حاشاه . در كتاب كافى از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام نقل كرده كه : ( ما من شيء يحتاج إليه أحد من بني آدم إلّاوقد جرت فيه من اللَّه ومن رسوله سنّة عرفها من عرفها وأنكرها من أنكرها ) « 4 » . با آن كه علماى معتبره أهل سنّت ورواة ثقات آن جماعت حديث نصّ غدير خم را

--> ( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 30 ، ص 531 . ( 2 ) - شرح نهج البلاغة ، ج 12 ، ص 251 . ( 3 ) - هود : 83 . ( 4 ) - الكافي ، ج 3 ، ص 69 ، ح 3 .